مع تولي المنقوش.. مصر “تغادر” اجتماعات مجلس الجامعة العربية

أعلنت النيابة المصرية، الإثنين، مباشرتها التحقيقات في ملابسات وفاة مرتكب واقعة التعدي على إحدى الفتيات في محافظة المنوفية بسلاح ناري مما أدى إلى وفاتها. 

وقالت النيابة في بيان لها، إنها تلقت إخطارا من الشرطة، الأحد، ببلاغ الأهالي بالعثور على جثمان توصلت التحريات أنه للمتهم بقتل الطالبة أماني بالطريق العام بقويسنا، وبجواره سلاح ناري بداخله ظرف فارغ لعيار ناري من المستخدم على السلاح، وهاتفٌ محمول. 

وأشارت إلى أنه تم العثور على جثمان الشاب “على جانب طريق القاهرة-الإسكندرية الزراعي، بجوار مسار قطار السكة الحديد، وتبين من التحريات أنه للمتهم بقتل الطالبة أماني”. 

وقالت النيابة إنها “انتدبت مصلحةَ الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على جثمانه، وبيان ما به من إصابات وسبب وكيفية حدوثها، كما كلفتها بفحص السلاح الناري والظرف الفارغ للعيار الناري المضبوطين بجواره لبيان ما إذا كان السلاح هو ذاته المستخدم في حدوث إصابة المجني عليها أو المتوفى”.
 
وأضافت أنها “كلفت الإدارةَ العامة للمساعدات الفنية بفحص هاتفه، كما كلفت إدارةَ مكافحة جرائم تقنية المعلومات بفحص المقاطع المرئية المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي والخاصة بالمتهم للوقوف على حقيقتها، وطلبت تحريات الشرطة حول واقعة وفاته وصولًا لحقيقتها، كما طلبت ذويه لسماع أقوالهم بشأن الواقعة، وجارٍ استكمال التحقيقات”. 

ويأتي بيان النيابة بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية العثور على جثة الشاب وقالت إنه انتحر بنفس السلاح الناري السابق استخدامه في ارتكاب واقعة مقتل الطالبة أماني. 

مصر.. انتحار قاتل طالبة المنوفية “بالطريقة ذاتها”

أعلنت الداخلية المصرية، الأحد، انتحار المتهم بارتكاب بقتل الطالبة أماني عبد الكريم الجزار (20 عاما)، بسلاح ناري أمام منزل أسرتها بقرية تابعة لمحافظة المنوفية، شمالي البلاد.

وقتلت الفتاة البالغة من العمر 20 عاما، الطالبة في كلية التربية الرياضية، أمام منزل أسرتها بقرية طوخ طنبشا بمركز بركة السبع، بعد أن ألحق بها الشاب (26 عاما) إصابة مباشرة بالرصاص في ظهرها، وفر هاربا.

وأكدت أسرة الطالبة في وقت سابق، لموقع “مصراوي” أن المتهم البالغ 26 عاما يسكن في نهاية الشارع ذاته الذي سكنت به، ولطالما حاول اعتراضها وطلب الزواج بها، “لكنه لم يكن جادا ولم يتقدم لخطبتها باصطحاب أسرته ودخول منزل الضحية مُطلقا”.

وشكت أماني من مضايقات الشاب مرارا، وقالت الأسرة إنه كان “يضايق أي فتاة تمر أمامه”.

ولم يتمكن الأهالي من ضبطه بعد أن أطلق عليها النار وفر هاربا، فيما سقطت أماني غارقة في دمائها.

وجرى نقل الطالبة إلى المستشفى، وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعي، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها.

وكانت مصر شهدت جريمتين مشابهتين أودتا بحياة الشابتين، نيرة أشرف، وسلمى بهجت، اللتين قتلتا بأيدي شابين لديهما معرفة سابقة بالضحيتين.

وطعنت نيرة أشرف في أواخر يونيو بـ19 طعنة خارج بوابات إحدى الجامعات في المنصورة، شمال القاهرة. واتضح أن المدان بقتلها كان يضايقها منذ ما يقرب من عام بعد أن رفضت عرض زواجه.

وفي حادثة مشابهة، وبعد أقل من شهرين، تعرضت سلمى بهجت، صاحبة العشرين ربيعا، للطعن 15 مرة على الأقل في الزقازيق، الواقعة بين القاهرة والمنصورة. واتُهم زميل لها بقتلها بعد أن رفضت عرض زواجه.

وحسب الوزارة فقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top