قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الأبحاث لتحديث إرشادات الشرب الكندية وجدت أنه لا توجد فوائد صحية، بل فقط مخاطر، للكحول.
وبعد 11 عاما، بدأت السلطات الكندية مراجعة إرشادات شرب الكحول، باقتراح من المركز الكندي المعني بتعاطي المخدرات والإدمان بعد عامين من البحث.
ونقلت الصحيفة عن كاثرين باراديس، المديرة المساعدة المؤقتة للأبحاث، أنها توصلت إلى نتيجتين واضحتين: “الكحول ليس جيدا لصحتك وبالنسبة لأولئك الذين يستهلكون الكحول، فإن شرب كميات أقل أفضل”.
وتقول الصحيفة إنه إذ اعتمدت المبادئ التوجيهية الجديدة، فإنها ستعيد تعريف الشرب منخفض المخاطر بشكل كبير.
وتحدد المبادئ التوجيهية الحالية، التي يعود تاريخها إلى عام 2011، حدا أقصى قدره 10 مشروبات أسبوعيا للنساء، وألا يزيد عن مشروبين في اليوم، و15 مشروبا في الأسبوع للرجال، مع ما لا يزيد عن ثلاثة مشروبات في اليوم.
وخلص الباحثون إلى أن الرجال والنساء يجب ألا يتجاوزوا مشروبين في الأسبوع. ويرتفع الخطر إلى معتدل بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون ما بين ثلاثة وستة مشروبات في الأسبوع.
وتنقل الصحيفة أنه بغض النظر عن المجموع الأسبوعي، تشير الإرشادات إلى أنه لا ينبغي لأحد تناول أكثر من مشروبين في اليوم.
وقال الدكتور باراديس: “بالنسبة لبعض الناس، سيكون هذا التوجيه الجديد بشأن الكحول والصحة بمثابة مفاجأة”، مضيفا أن الباحثين لم يجدوا أي دليل يدعم الاعتقاد بأن الكميات المعتدلة من النبيذ الأحمر مفيدة للصحة.
ويضيف “أظهرت الدراسات أنه حتى الكميات الصغيرة من الكحول يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بأمراض القلب والأوعية الدموية.”
وتقترح الإرشادات المحدثة في كندا أن تحمل جميع علب الكحول ملصقات تحتوي على تحذير صحي ومعلومات غذائية، وملصقا يشير إلى عدد المشروبات القياسية الموجودة داخل العلبة.
وكانت دراسة أعدها باحثون في جامعة واشنطن – سياتل خلصت إلى تقدير كمية الكحول التي يمكن أن يشربها الشخص قبل تعريض صحته للخطر، مقارنة بشخص لا يشرب أي كحول، والتي حددتها بكأس من النبيذ الأحمر سعته 100 ملميتر على أن لا تتجاوز نسبة الكحول فيه 14 في المئة، أو عبوة “بيرة” سعتها 375 ملميتر على أن لا تتجاوز نسبة الكحول فيها 3.5 في المئة.
وتشير التقديرات إلى أن 1.34 مليار شخص من 204 دولة ومدينة، استهلكوا كميات من الكحول بشكل خاطئ في عام 2020.