التخطي إلى المحتوى


07:52 م


الثلاثاء 16 أغسطس 2022

كتب- مها صلاح الدين ومحمود عبدالرحمن:

قالت نادية علام عضو مجلس إدارة قرية الدبلوماسيين، في تصريح خاص لـ”مصراوي”، إن القوات البحرية ستجتمع مع ممثلي مجالس إدارات القرى المتضررة من أزمة نحر شواطئ الساحل الشمالي، خلال 4 أيام لعرض الحلول المتاحة لحل الأزمة.

كانت أزمة نحر شواطئ الساحل الشمالي اندلعت بعد تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومنشورات تبرز حجم التغير في شكل شواطئ القرى الملاصقة لمرسى اليخوت الخاص بمنتج مراسي، تحديدًا في قرى ستيلا والدبلوماسيين، هاسيندا باي بمنطقة سيدي عبدالرحمن.

يقول الدكتور إبراهيم نجيب أحد الملاك بقرية ستيلا، “فوجئنا هذا العام مع نحر الشاطئ في قرية ستيلا، أننا أصبحنا نجلس على مستوى أعلى من البحر.. تفصلنا عنه أجولة بيضاء من الرمال ومن بعدها صخور، أما إذا أردنا أن ننزل المياه، فعلينا اجتياز كوبري يأخذنا إلى وسط البحر حتى نستطيع النزول”.

يطالب عمر صقر، أحد قاطني قرية ستيلا، بتحمل شركة إعمار المالكة لقرية مراسي، تكلفة اصطلاح النحر ومعالجة الآثار السلبية التي ترتبت عليه، لأنها المتسببة في المشكلة، خاصة أن تكاليف العلاج مكلفة جدا.

شاطئ قرية الدبلوماسيين
بدأ مشروع مرسى اليخوت عام 2018 في مراسي بالساحل الشمالي، عبر شركة إعمار الإماراتية، بعد أن توقف المشروع ذاته في مدينة دهب بجنوب سيناء، لأسباب بيئية قبلها بسنوات.

وفي يوليو 2021 طالبت لجنة من وزارة البيئة بإيقاف مشروع مرسى اليخوت بقرية مراسي، لكن المشروع عاد العمل فيه مجددا، وافتتاحه في العام نفسه، وتشكيل لجنة من مجلس الوزراء لإدارة ملف سياحة اليخوت بين وزارة النقل ووزارة السياحة.

وبعد اندلاع الأزمة، أصدرت وزارة البيئة بيانًا رسميًا، تُعلن فيه التنسيق بين وزارتي البيئة والري، والمسؤولين بقرى مراسى وستيلا والدبلوماسيين، لوضع حلول عاجلة لمعالجة النحر بالمنطقة.

ويجرى حاليا إعداد التقرير اللازم للتعرف على أسباب مشكلة النحر في سيدي عبد الرحمن، ووضع الحلول المناسبة لعرضها على اللجنة العليا للتراخيص بوزارة الموارد المائية والرى لاتخاذ القرار المناسب، باعتبارها الجهة المنوطة بإصدار التراخيص لأية أعمال بمنطقة حرم شاطئ سيدي عبد الرحمن أو البحر المتوسط بالتنسيق مع الجهات الاخرى ذات الصلة.

وقامت اللجنة بالانتقال إلى الموقع، وأجرت معاينات ميدانية لمدة 3 أيام متتالية للتعرف على أسباب الشكوى واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتبين من المعاينات والقياسات الكيميائية الميدانية لنوعية مياه البحر وجود عكارة بنسب مختلفة أعلى من معدلاتها الطبيعية بالمنطقة الشاطئية للقرى المشار إليها نتيحة أعمال تكريك بالمنطقة، وفقًا للبيان.

وبناء عليه صدرت التعليمات بإيقاف كافة أعمال التكريك وأخذ التعهدات اللازمة بعدم استئناف أي أعمال جديدة ومغادرة الكراكة للموقع وفك المعدات المتصلة بها في منطقة مراسي.

ونفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الإسكان، المهندس عمرو خطاب، لـ”مصراوي” علاقة الإسكان بالمشروع، وقال إن الملف حاليًا مع وزارتي البيئة والري”.

وهو ما أكده لـ “مصراوي” الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث باسم الوزارة قائلًا: “الأمر الآن لدى الموارد المائية والري والجهات المعنية بالدراسة”.

الدكتور حسام مغازي وزير الموارد المائية والري الأسبق، يؤكد أنه تم تكليف مكتب استشاري دولي لدراسة أزمة الشواطئ، بإعداد تقرير ووضع الحلول والمقترحات لإصلاح الشواطئ، بداية من خليج سيدي عبد الرحمن والقرى المجاورة والملاصقة لمشروع مرسى اليخوت الخاص بمراسي.

وفي النهاية يقول هشام عز العرب – الرئيس السابق لبنك Cib وأحد الملاك بقرية الدبلوماسيين لـ”مصراوي”https://news.google.com/__i/rss/rd/articles/”أنا كمواطن ساكن في قرية الدبلوماسيين يهمني العلاج أكثر من الأسباب.. ونحن في انتظار قرارات حاسمة من اللجان التي تم وسيتم تشكيلها”.

Scan the code