لا يزال الجدل يحيط بمسألة ترؤس نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الليبية التي يترأسها عبد الحميد الدبيبة، لجلسة جامعة الدول العربية أمس، وانسحاب الوفد المصري منها.
وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش توضح موقفها من مغادرة وزير الخارجية المصري سامح شكري المؤتمر الوزاري للخارجية العرب اعتراضا على توليها رئاسة المؤتمر. #ليبيا #مصر pic.twitter.com/4u8MGsdecR
— فواصل (@fawaselmedia) September 6, 2022
فبعد أن أوضحت وزارة الخارجية أن انسحاب الوفد أتى تماشياً مع قناعته بأن حكومة الدبيبة انتهت ولايتها، علقت المنقوش على مغادرة وزير الخارجية المصري سامح شكري اعتراضا على توليها رئاسة المؤتمر، مؤكدة أنها تحترم الموقف المصري.
وقالت في تصريحات صحفية مساء أمس إنها تحترم موقف شكري، لكنها لا تتوافق معه، معتبرة أنه يخالف مواثيق الجامعة العربية وقرارات مجلس الأمن، مشيرة إلى أن موقعها ومنصبها مدعوم من المؤتمرات الدولية التي اعتبرت أن حكومة الوحدة هي الحكومة الانتقالية الأخيرة قبل إجراء الانتخابات العامة في البلاد.
انتهت في يونيو
تجدر الإشارة إلى أن ولاية حكومة الدبيبة انتهت في يونيو الماضي وفقاً لخارطة الطريق الأممية، رغم فشلها في إجراء الانتخابات التي كانت مقررة في ديسمبر الماضي 2021.
ما دفع البرلمان الليبي إلى تكليف فتحي باشاغا في فبراير الماضي (2022) رئيسًا للوزراء.
إلا أن الدبيبة أصر على تسليم السلطة لحكومة تأتي عبر الانتخابات، ما وتر العلاقات بين طرابلس وسرت، ودفع مؤخراً العاصمة طرابلس إلى أتون الاشتباكات مجدداً.
وحتى اليوم، يبدو أن لا اتفاق سياسيا متينا يلوح في الأفق لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في البلاد، تنهي المرحلة الانتقالية بعد 11 عاما على سقوط نظام معمر القذافي، ما يزيد من احتمال اندلاع النزاع مجدداً.