وجّهت شابة أفغانية، تدعى إلها ديلوازيري، اتهامات لقاري سعيد خوستي، المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية في حكومة طالبان، بالزواج منها قسراً وتعذيبها واغتصابها.
وأدلت ديلوازيري، وهي طالبة في جامعة كابل، بهذه الاتهامات من خلال مقطع فيديو انتشر كالنار في الهشيم على منصة “تويتر”.
وظهرت إلها ديلوزيري في الفيديو وهي تبكي، بينما تروي محنتها وما تعرضت له من معاناة، متهمةً خوستي باغتصابها وتعذيبها.
من ناحيته، حاول قاري سعيد خوستي تكذيب الادعاءات زاعماً أنه لم يقترف جريمة الاغتصاب، وأكد أنه تطلق من ديلوازيري بسبب “معتقداتها غير الإسلامية”.
وبينما يظهر مقطع الفيديو الذي قامت الفتاة بنشره كدمات وإصابات على جسدها، فإن خوستي قال إنه لم يضربها أبداً.
كما قال في بيان إنه تزوج الفتاة “بناءً على طلبها” وإنه طلقها بعد أن اكتشف أن لديها “مشكلة إيمانية”، حتى إنه اتهم الفتاة بارتكاب التجديف من خلال إهانة القرآن.
#وضاحت
۶میاشتې وړاندې مې د الهه نومې نجلۍ سره د هغې په غوښتنه واده وکړ،وروسته مې ولیدل چې نوموړې دعقیدې،باور مشکل لري. هڅه مې وکړه دنصېحت،بحث له لارې یې عقاید سم شي،مګر نتیجه يې ورنکړه،تر دې چې په واضح ډول یې مقدساتو ته سپکاوی وکړ او د قران کریم توهین یې وکړ چې د هغې ثبوت هم شته— Qari Saeed Khosty (@SaeedKhosty) August 31, 2022
وبعد انتشار مقاطع الفيديو على منصة تويتر، انتقد الكثير من المستخدمين خوستي وطالبان. في غضون ذلك، كانت الحسابات على منصة تويتر ذات الصلة بطالبان منشغلة بشن حرب ضد ديلوازيري في محاولة لفضحها وإضعاف موقفها. ولم يصدر تعقيب رسمي من طالبان حتى الآن.
ومنذ انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في أغسطس 2021، واجهت النساء الأفغانيات أوقاتاً صعبة لمجرد التواجد في الدولة التي تحكمها طالبان. وقد تم القضاء تماماً على العديد من الإنجازات التي حققتها النساء في أفغانستان في العشرين عاماً الماضية في ظل حكومات لا تنتمي إلى حركة طالبان.