أصبحت الأسهم السعودية أول من تدخل في منطقة الخليج في عام 2022 مرحلة “السوق الهابطة” أو ما يعرف في عالم الاستثمار بـ “سوق الدب”، حيث أدى هبوط أسعار النفط إلى توتر المعنويات بعد ما يقرب من عامين من التفوق في الأداء، وفقا لبلومبيرغ.
وأغلق مؤشر تداول للأسهم السعودية على انخفاض بنسبة 2.3 في المئة يوم الإثنين، مما أدى إلى انخفاضه من أعلى مستوى له في مايو وأكد وجود سوق هابطة، وفقا للوكالة.
وانخفضت الأسهم السعودية مع تزايد قلق المستثمرين من أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو الانكماش، مما يعوق الطلب على النفط، وهو المورد الرئيسي للمملكة.
وحتى مايو، كان ينظر إلى أسهم البلاد على أنها الأكثر أمنا في الأسواق الناشئة، مدعومة بارتفاع أسعار الطاقة والمبادرات الحكومية لتنويع الاقتصاد.
ويشير حسنين مالك، الخبير الاستراتيجي لدى شركة “Tellimer” للوكالة، إلى أن المخاوف بشأن النمو والإقبال العالمي على المستثمرين من أصحاب الثروات العالمية يؤثر على الأداء، ويوضح “لفترة، ومثل بقية العالم، قد يعمد ‘تداول’ إلى الأخذ بمعطيات الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أكثر من أي مؤشر محلي”.
لكن الوكالة نوهت إلى أنه ورغم ذلك، وحتى مع انخفاض بنسبة 3.3٪ هذا العام، لا يزال “تداول” متفوقا في مؤشر “MSCI Inc للأسواق الناشئة”.
وتتداول الأسهم السعودية بزيادة 35 في المئة على نظيراتها في الدول النامية، أي أعلى من متوسط 23 في المئة الذي حققته خلال العقد الماضي.
سوق الدب وعلى عكس سوق الثور، هو سوق تعرف فيه أسعار الأسهم هبوطا مستمرا مع تزايد عمليات البيع على الأسهم، وفقا لموقع “إي تورو” الاستثماري. ولكي يتم وصف سوق بأنه سوق دب، يتوجب أن تتراجع الأسواق بما لا يقل عن 20 في المئة عند ذروة مؤشر أسهم رئيسي، وفقا لموقع “فورتشن”.