هجوم بريطاني على نيويورك تايمز: تكرر دعاية روسيا

وصف مدير مركز مارغريت تاتشر للحرية صحيفة نيويورك تايمز بأنها “آلة دعاية يسارية” بعد تقرير حول تعيين ليز تراس كرئيسة للوزراء البريطانية، مشيرة إلى أن ذلك يعني تدهور الأوضاع البريطانية في الفترة المقبلة على خلفية قطع الغاز عن الروسي عن أوروبا.

ويتهم مقطع فيديو للصحافي جوناثان بي والذي كان يعمل سابقًا في “روسيا اليوم” المحافظين بأنهم دمروا كل شيء في بريطانيا، بما في ذلك الطقس، كما يسخر من تراس كزعيمة جديدة.

بحسب المقطع يقول بي”لسوء الحظ، كان الإنجاز الرئيسي لبوريس في منصبه هو خفض المستوى بحيث يمكن لأي شخص الآن أن يصبح رئيسًا للوزراء حتى ليز تراس”.

فيما اعتبرت ديلي ميل أن هذا الفيديو أحد المقاطع العديدة التي عرضتها نيويورك تايمز في الأشهر الستة الماضية حول بوريس جونسون وإلقاء اللوم على المحافظين في القضايا التي تواجه بريطانيا.

من جهته، قال نيل غاردينر، مدير مركز مارغريت تاتشر للحرية في مؤسسة هيريتيج ، لموقع DailyMail.com: “هذه نماذج مناهضة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ومناهضة لبريطانيا من صحيفة نيويورك تايمز”.

وأضاف “أنه نوع من الفيديوهات التي ينشرها الكرملين عن بريطانيا وهو فيديو دعائي مزعج للغاية ولا علاقة له بالواقع”.

وتعرضت نيويورك تايمز لانتقادات واسعة لنشرها الفيديو. فقد أشار مراسل صنداي تايمز جوش غلانسي إلى بي قائلاً “لا يمكنك الدخول أو الخروج من البلاد بسبب نقص موظفي شركات الطيران وقوائم الانتظار على الحدود هذا غير صحيح بشكل قاطع”. وأضاف “أحاول تخيل صفحات نيويورك تايمز تنشر مقاطع فيديو لممثل كوميدي أميركي من الدرجة الثالثة يقوم بعمل مسرحية هزلية حول 6 يناير وتآكل الديمقراطية الأميركية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top