التخطي إلى المحتوى

دبي في 14 سبتمبر / وام / أكد معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة
مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، أهمية دور المكتبة في نشر الوعي
القانوني ومساعدة الباحثين القانونيين وطلاب الجامعات والمحامين، وذلك
بفضل ما تحتويه من مجموعة متميزة من الكتب والمراجع والدوريات
والموسوعات التي تلبي كافة احتياجات الزوار والأعضاء.

جاء ذلك خلال استقباله وفدا من مجلس دبي القضائي، برئاسة سعادة الأستاذ
الدكتور سيف غانم السويدي الأمين العام للمجلس القضائي، للتعرف على أبرز
خدمات مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم ومرافقها والكتب والمراجع
القانونية التي توفرها للباحثين والمتخصصين في القانون، إلى جانب بحث
تعزيز التعاون في المجالات ذات الصلة والتي من بينها تعزيز الوعي
بالحقوق والواجبات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال معاليه إن مكتبة محمد بن راشد، تضم أكبر تشكيلة معرفية والتي تتنوع
بين مئات الآلاف من الكتب الورقية، والمواد الرقمية، والبصرية والسمعية،
بأكثر من 30 لغة عالمية، والتي تغطي مختلف المجالات والتخصصات، لتسهم في
تحفيز شغف المعرفة لدى النشء وإلهام الأجيال الصاعدة للتعلم، وترسيخ
مكانة دبي كعاصمة للثقافة من خلال رؤية استراتيجية واضحة المعالم، مؤكدا
أن المكتبة تقود الجهود المحلية للحفاظ على الموروث الثقافي بالتعاون مع
الجهات الحكومية والخاصة، إلى جانب تشجيع الشباب.

من جانبه، عبر سعادة الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي عن سعادته بزيارة
مكتبة محمد بن راشد، مؤكداً أنَّ المكتبة بما تحتويه من كنوز علمية
ومعرفية تمثل صرحاً ثقافية متفرداً ونبراساً ينير الطريق للأجيال
القادمة نحو دعم النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها الإمارات العربية
المتحدة في كافة المجالات، مشيدا بخدماتها ومرافقها وما تحتويه من مراجع
قانونية تسهم في مساعدة المتخصصين في مسيرتهم البحثية والتعليمية.

وخلال جولة داخل أروقة المكتبة، استمع الوفد إلى شرح مفصل حول أبرز
خدماتها ومرافقها وما تحتضنه من مكتبات، كما زار الوفد معرض الصور
الفوتوغرافية، الذي يقدم رحلة مصورة فريدة تروي نهضة دولة الإمارات
العربية المتحدة على مدار الخمسين عاماً الماضي، ومعرض ذخائر المكتبة،
الذي يضم مجموعة فريدة من الكتب والأطالس والمخطوطات النادرة والقديمة
والتي يعود بعضها إلى القرن الثالث عشر للميلاد، والمسارح والقاعات وغرف
الاجتماعات التي تستخدم في الدراسة وإقامة المحاضرات والمؤتمرات
واستضافة المهرجانات الثقافية والفنية، والعروض المسرحية والسينمائية
والموسيقية المحلية والعالمية.

كما استمع الوفد إلى شرح حول أحدث التقنيات المستخدمة وبرنامج المكتبة
لإقامة الفعاليات والمعارض والبرامج المختلفة على مدار العام، والتي
تجمع كافة أفراد المجتمع داخل أروقة مكتبة محمد بن راشد التي باتت تشكل
واجهة مميزة لكافة المهتمين بإقامة فعاليات على مستوى رفيع بفضل ما
توفره من مجموعة من أحدث المرافق والخدمات وفق أعلى المعايير العالمية.

وأشاد وفد مجلس دبي القضائي، بالدور المستقبلي المهم للمكتبة في نشر
الوعي بين أفراد المجتمع بالحقوق والواجبات، وإثراء المعرفة لدى
القانونيين والباحثين والأكاديميين والطلاب خاصة في ظل البيئة التعددية
داخل دول الإمارات العربية المتحدة، والتي تجمع أكثر من 200 جنسية
مختلفة من كافة أنحاء العالم، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون المشترك
للارتقاء بمستقبل الأجيال القادمة ودعم رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة
للخمسين عاما المقبلة.

وام/محمد جاب الله/رضا عبدالنور

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.