gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

أبوظبي في الأول من أكتوبر / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات للحفاظ على البيئة والتحول بشكل تدريجي نحو الاقتصاد الأخضر في شتى المجالات وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية ..إلى جانب التجربة الديمقراطية التي تعيشها دولة الكويت والتي حققت فيها نجاحات كبيرة.

فتحت عنوان “طموحات مناخية عالمية” قالت صحيفة البيان إن دولة الإمارات وضعت قضية التغير المناخي ضمن أولوياتها كونها واحدة من أولى الدول التي صادقت على اتفاقية باريس، وهي اليوم تمتلك مسيرة حافلة من الجهود في العمل من أجل المناخ والتحول نحو الاقتصاد الأخضر على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وعملت بموجب الرؤية الاستشرافية لقيادتها الرشيدة طيلة السنوات الأخيرة على رفع طموحها المناخي، تعزيزاً لتحقيق مبادرتها الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.

وأضافت أنه لا يخفى على أحد أن التحدي الذي يشكله التغير المناخي للبشرية يزداد خطورة يوماً بعد يوم، خاصة بعد أن برزت تداعياته بشكل كبير، وبدأت تؤثر في حياة الإنسان العادي. ولعل أبرز مظاهر هذا التحدي ارتفاع عدد الكوارث الطبيعية التي شهدها العالم في الفترة الأخيرة ولا يزال، سواء كان ذلك في شكل أمطار غزيرة ينتج عنها فيضانات وسيول عارمة كما حدث في أكثر من دولة، أو في صورة ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير اعتيادي كما حدث في مناطق عدة من العالم، أو وقوع زلازل مدمرة، أو انزلاقات أرضية ..مشيرة غلى أنها كلها كوارث تضع العالم بأكمله أمام مسؤولية التحرك لمواجهة ذلك التحدي الضخم من أجل الحفاظ على هذا الكوكب صالحاً آمناً للعيش فيه.

وأوضحت الصحيفة أنه من هذا المنطلق، تبذل دولة الإمارات جهوداً جبارة بصدد الحفاظ على البيئة والتحول بشكل تدريجي نحو الاقتصاد الأخضر في شتى المجالات وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، حيث أطلقت استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء التي تهدف من خلالها إلى أن تكون واحدة من دول العالم الرائدة في مجالات الطاقة المتجددة تحديداً، ومركزاً لتصدير المنتجات والتقنيات الخضراء، فضلاً عن الحفاظ على بيئة سليمة تدعم نمواً اقتصادياً طويل المدى، بناءً على مجموعة من المشاريع والمبادرات الرائدة التي أطلقتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان “الكويت والديمقراطية” إن الكويت نجحت، مجدداً في امتحان الديمقراطية، بإنجاز الاستحقاق الانتخابي الثاني خلال عامين، وأكدت جدارتها في أن تكون في مقدمة الدول العربية تمسكاً بنظام انتخابي برلماني على مدى نحو ستين عاماً.

واضافت أن هذا النجاح يحسب لقيادة الكويت الشقيقة وشعبها، كونه يعد إنجازاً وطنياً، يعبّر عن وعي حقيقي بأهمية العمل الديمقراطي وترسيخه على الرغم مما شابه في السنوات الأخيرة من تجاوزات من جانب قوى سياسية تعمدت تشويه العمل التشريعي من خلال إثارة الصراعات مع الحكومات المتعاقبة ما كان يؤدي إلى تعطيل الحياة السياسية وشلّ عمل المؤسسات، الأمر الذي كان يؤدي كذلك باستمرار إلى حل مجلس الأمة /البرلمان/، وإجراء انتخابات مبكرة، كما هي حال الانتخابات التي جرت يوم أمس الأول، وهي الانتخابات الثانية خلال سنتين، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يستمر عمل المجلس لأربع سنوات.

وذكرت الصحيفة أن المهم أن الكويتيين /أكثر من 790 ألف ناخب/ اختاروا ممثليهم الخمسين، على أمل أن يكون مجلس الأمة الجديد، مختلفاً وقادراً على إقرار القوانين التي تصب في مصلحة الشعب الكويتي بالتعاون مع الحكومة من دون مناكفات وخلافات تؤدي إلى تعطيل الحياة السياسية من جديد.

وأوضحت أنه يبدو من خلال النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع أن الشباب أدوا دوراً إيجابياً هذه المرة، كما كان حضور المرأة لافتاً؛ إذ تمكنت من استعادة حضورها في مجلس الأمة بعد أن غابت عن مجلس 2020، بفوز سيدتين من أصل 22 امرأة ترشحن للانتخابات، كما أفرزت النتائج تغييراً بنسبة 54 في المئة عن المجلس السابق؛ إذ احتفظ 23 نائباً من المجلس السابق بمقاعدهم، في حين دخله 27 نائباً جديداً، وأبرز من اكتسح الانتخابات بحصوله على المركز الأول في دائرته الثالثة هو أحمد السعدون عرّاب مجلس الأمة ورئيسه السابق ..مع العلم أن عدد المرشحين والمرشحات بلغ 305 توزعوا على خمس دوائر، على أن يفوز 10 مرشحين عن كل دائرة.

وقالت إن صفحة جديدة تكتبها الكويت التي بدأت مسيرتها الديمقراطية عام 1962، على أمل أن تكون الانتخابات الجديدة بداية لعمل تشريعي منتج، لا يكرر بعض التجارب السلبية الماضية؛ حيث أدت الخلافات وانقطاع حبل التعاون بين المؤسستين التنفيذية والتشريعية إلى حل مجلس الأمة عشر مرات منذ تأسيسه، وكان آخرها في شهر أغسطس الماضي، بعد احتقان الخلاف وزيادة الاستجوابات من جانب النواب لأعضاء الحكومة، ومطالبة بعض نواب المعارضة برحيل رئيس الحكومة صباح الخالد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

واختتمت بالقول إن المهم أن الشعب الكويتي، أكد من جديد إيمانه بالمسار الديمقراطي الذي اختاره، ولعل رفد المجلس بدماء جديدة من خلال انتخاب أكثر من نصف عدد أعضائه من الوجوه الشابة، واستعادة المرأة حضورها ودورها، قد يشكل خطوة على طريق نجاح التجربة واستمرارها.

– خلا –

وام/رضا عبدالنور

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *