التخطي إلى المحتوى

أكد محمد عبد النبي الحسيني، والد اسراء طالبة كلية الطب بجامعة طنطا، والتي راحت ضحية للإهمال الطبي، أن الطبيب الذي أجرى العملية لابنته الراحلة شخص المرض خطأ، ولكن العملية كانت بسيطة وبدأت مضاعفات التشخيص الخاطئ بعد ربع ساعة من انتهاء العملية.

وأضاف في لقاء ببرنامج “حديث القاهرة”، مع الاعلامية كريمة عوض، على قناة “القاهرة والناس”، أن المركز الطبي الذي أجرى العملية فيه لابنته يعمل منذ 30 عاما، متابعا: “كنا نتوقع أن العملية بسيطة ولكن ظهرت على إسراء مضاعفات بعد الخروج من العمليات، وقدمنا شكوى في النيابة ونسير في الاجراءات”.

واستكمل: “تم دفن جثمان اسراء وأسرتي راضين بقضاء الله، وأسباب الوفاة الحقيقية موجودة في مستشفى طنطا التعليمي وهي نتيجة تلوث دموي، ولازم أجيب حقي بنتي وامنع الطبيب من إيذاء أحد آخر، وماتت من تستحق الحياة وعاش من لا يستحق الحياة”.

وتباشر جهات التحقيق بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية التحقيقات في البلاغ الذي تقدمت به أسرة الفتاة إسراء محمد عبد النبي الحسيني، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الطب بجامعة طنطا، تتهم فيه أحد الاطباء بأحد المراكز الطبية بالإهمال والتسبب في وفاتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.