gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

صحيفة المرصد : روى المواطن “مشعل الحارثي” ، رحلة معاناته التي بدأت بسبب خطأ في التشخيص ،حيث دخل المستشفى كمريض صداع وخرج منها مشلول الأطراف .

وقال خلال برنامج “ياهلا” ، كنت أشعر بصداع غير طبيعي قبل عام وشهرين ، فتوجهت للمستشفى العام في منطقة بيشه ، ثلاث مرات ، وفي المرة الرابعة كنت لا استطيع الكلام والحركة ضعيفة ، وتم التشخيص المبدئي أنني أعاني من التهاب السحايا .

وتابع ، حجزوني في المستشفى لمدة شهرين وأسبوع خلال هذه الفترة ، تم أخذ خزعة ثلاث مرات ، ويأتي الفحص أنه لا يوجد إثبات على إصابتي بالتهاب السحايا ، وأخبرني الطبيب أنه من خبرته أنني أعاني من “الدرن” ، ورفض إجراء أشعة رنين بسبب زراعة الأسنان .

وأردف ، كل يوم خلال تواجدي في المستشفى يزيد مرضي فبدل الصداع كنت أيضا أشعر بوجع في الصدر والضهر ، وعندما أشتكي للطبيب ، يٌخبرني أن ذلك بسبب مكوثي في الغرفة وعلى السرير أكثر الوقت ما تسبب لي بشد عضلي وكان يصرف لي مرهم .

واستطرد قائلاً ، بعد أيام قليلة من خروجي من المستشفى أصبحت أٌعاني من ضعف المشي والحركة وكل شيء ، فذهبت إلى الرياض للعلاج ، وبعد وصولي بيومين فقط فقدت الحركة نهائياً .

وتابع ، وبعد إجراء أشعة رنين داخل مستشفى الملك خالد ، تم تشخيص مرضي بأنني أٌعاني من تكتل بكتيري على الحبل الشوكي ، والطبيب في بيشه كان يعطيني علاج وتشخيص خاطيء بناءا على توقعه فقط ، وهو أنني أعاني من الدرن في المخ ولكن الحقيقة كنت أٌعانيه بالحبل الشوكي .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *