gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

بدأت الواحة الأكبر على مستوى العالم باستقبال عدد من الوفود العالمية من مختلف الجنسيات، لمشاهدة عناصر الأحساء الثقافية والتراثية التي تعكس إرث وتاريخ المنطقة، باعتبارها وجهة ثقافية مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي في اليونسكو، وذلك عبر مهرجان “واحة الأحساء”، الذي تنظمه هيئة التراث، ومحافظة الأحساء، بالتعاون مع أمانة الأحساء، في 6 مواقع تاريخية وتراثية، ويستمر لمدة شهر كامل.

المهرجان الذي تم إعداده وتنظيمه ليكون فرصة سانحة للزوار ومشجعي مونديال كاس العالم 2022 للتعرف على أهم المواقع التراثية في المحافظة، والتعرف على عراقة المنطقة وتراثها الأصيل، علاوة على حضور الفعاليات التراثية، والثقافية، والترفيهية، نظير جغرافية الأحساء -شرق السعودية- المطلة على دولة قطر، وأقرب المناطق السعودية الحدودية.

فعاليات تراثية

في مستهل انطلاقة المهرجان، زار الأمير سعود بن طلال بن بدر -محافظ الأحساء-، وسط الهفوف التاريخي الذي يضم عددا من الفعاليات في سوق القيصرية التاريخي ومنزل البيعة، والمدرسة الأميرية، وحديقة الكوت، وقصر إبراهيم الأثري.

وتشكلت الفعاليات التي أخذت طابع تراثي فريد من نوعه، نظير ما تحتله المنطقة من مخزون تراثي عتيق، في حين تلونت المباني بعروض ثلاثية الأبعاد، ومعرض القهوة السعودية، ومناطق بيع المأكولات الشعبية، ومشاهد عروض الرقصات الشعبية بأجواء عائلية خلابة، ومزيج من الفعاليات الحضارية والتقليدية؛ بالإضافة إلى العروض الموسيقية.

كما تخصصت المدرسة الأميرية على معارض لطرق صناعة المنتجات التقليدية؛ كالبشت الحساوي، والفنون التراثية كالنقوش الجصية من خلال معارض فنية، وورش تعليمية يومياً، ومعرض التعليم، والعروض الموسيقية، وأركان الحرف اليدوية المختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *