التخطي إلى المحتوى

تكفل متبرّع بسداد مبلغ 12 ألفاً و95 درهماً، من كلفة علاج (مارية – هندية – 31 عاماً) التي تعاني سرطان الثدي منذ 10 أشهر، وتحتاج إلى أدوية من نوع خاص، لمدة ستة أشهر، وتبلغ كُلفة العلاج 112 ألفاً و95 درهماً، ولاتزال المريضة تحتاج إلى 100 ألف درهم لاستكمال علاجها في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وناشدت أهل الخير مساعدتها في تدبير بقية كلفة العلاج من أجل السيطرة على المرض وإنقاذ حياتها.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في تاريخ 12 من سبتمبر الجاري، قصة الشابة الهندية (مارية)، البالغة 31 عاماً، وتعاني ورماً سرطانياً يهدد حياتها وتحتاج إلى المواظبة على برنامج لمدة ستة أشهر، تبلغ كلفته 112 ألفاً و95 درهماً، وفق التقرير الطبي لمستشفى مدينة شخبوط الطبية.

وسبق أن روت (مارية) لـ«الإمارات اليوم» مشكلتها، قائلة إن معاناتها مع المرض بدأت في ديسمبر الماضي، منذ 10 أشهر تقريباً، حين لاحظت وجود ورم في صدرها، وشعرت بخوف شديد، فأخبرت زوجها عنه، وذهبا إلى إحدى العيادات الخاصة، وبعد معاينة الطبيبة نصحتها بالذهاب إلى أقرب مستشفى حكومي، لتشخيص الحالة بدقة، الأمر الذي دعم مخاوفها بوجود مرض خطير.

وتابعت: «ذهبنا على الفور إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الحكومي، وطلبنا مقابلة الطبيب المناوب، ثم أخبرته بوجود ورم مؤلم، فطلب مني إجراء أشعة وفحوص وتحاليل. وعندما ظهرت النتيجة، قال لنا إن هناك ورماً في الثدي الأيسر، لكنه لم يكتشف إذا كان حميداً أو خبيثاً».

وقالت المريضة: «طلب الطبيب أخذ خزعة من الورم، للاطمئنان على وضعي الصحي، وأظهر فحص الخزعة أنني مصابة بورم سرطاني في الثدي. وأكد الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم، والبدء بأخذ العلاج اللازم للسيطرة على حالتي الصحية».

وأشارت «مارية» إلى أن الطبيب طلب بعد إجراء العملية، البدء في تنفيذ برنامج علاجي وتناول نوع خاص من الأدوية، لمدة ستة أشهر، إلا أنها لم تتمكن من البدء في العلاج، بسبب عدم وجود تأمين صحي يغطي تكاليف العلاج، كما أنها لا تستطيع تدبير المبلغ، متابعة أن «الحقيقة أنني خائفة بشدة من أن أفقد حياتي، ويصبح ابني الصغير دون أم، فأنا المعيلة الوحيدة لأسرتي المكونة من ثلاثة أفراد، وأعمل في إحدى الجهات الخاصة في أبوظبي براتب 7000 درهم، أسدد منه إيجار المنزل».

وأوضحت أنها تخشى أن يفتك المرض بجسمها، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير 100 ألف و95 درهماً بقية كلفة الأدوية اللازمة لإنقاذ حياتها.

استئصال الورم السرطاني

أفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة شخبوط الطبية، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريضة جاءت إلى المستشفى تعاني وجود ألم شديد في منطقة الصدر، إضافة إلى فقدان الشهية وعدم القدرة على الأكل».

وأكد أنه بعد إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة الطبية اللازمة، تبين وجود ورم سرطاني في الثدي، وتم إجراء عملية جراحية لها لاستئصاله.

وتابع التقرير أن المريضة تحتاج حالياً إلى علاج بأدوية من نوع خاص لمدة ستة أشهر، تبلغ كلفتها 112 ألفاً و95 درهماً، من أجل السيطرة على الورم وعدم انتشاره في بقية الجسم.

• «مارية» تعمل براتب 7000 درهم، وتعيل أسرة من 3 أفراد.

• «مارية» أجرت عملية لاستئصال الورم السرطاني، وتحتاج إلى استكمال العلاج.

Share

طباعة




التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.