gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

وصف منقذ الناجية الوحيدة من حادث الأسرة التي توفي 8 من أفرادها في حادث مروع على طريق الرين وادي الدواسر، الحادث بأنه أكثر من مروع وأكثر من مؤلم ولا يمكن لبشر أن يحتمل ما رآه.

وقال سلطان المسردي في حديثه لـ”العربية.نت” إن ما رآه في هذا الحادث أشبه بأفلام الرعب المخيفة التي يعجز اللسان عن وصفها.

زيارة والدته

وفي التفاصيل التي سردها المسردي وهو في بالغ التأثر والحزن والأسى، أوضح أنه كان متجها مع شقيقته إلى مدينة تثليث لزيارة والدته التي كان يعبر إليها دائما من خلال هذا الطريق لزيارتها.

انفجار وحريق

وقال إنه فوجئ بانفجار وحريق يشب على جانب الشارع فأوقف سيارته بعيدا واقترب من مكان الحادث ليرى اشتعالا رهيبا في السيارة وبقربها فتاة، فقام هو وأهل الخير من العابرين وقفوا بجوار الطريق ومعهم سيدات بلفها ببطانية وإبعادها عن مكان الحادث وهي تبكي بحرقة وتسأل أين أنأ وأين أهلي وماذا جرى وما هذا المكان. وكانت في حالة خوف وذهول.

وأشار إلى أن السيدات قمن بتهدئة الفتاة بينما قام هو بمحاولة إنقاذ هندي عالق في المركبة الأخرى وتمكن من إخراجه، بينما تعذر عليه إخراج السائق السعودي لكونه عالقا في مركبته.

لا يمكن وصفه

وتابع المسردي أن ما جرى لا يمكن أن يوصف من صعوبة الحادث.. كان أشبه بالكابوس يحاول الخروج منه وهو يركض مع بعض الأشخاص في محاولة تحري وجود أحياء في الموقع ولكن دون جدوى.

وتابع: “في حياتي لم أشهد مثل هذه البشاعة في المنظر والرؤوس تحترق داخل السيارة والجميع وقف في ذهول من هول الموقف إلى أن جاء الهلال الأحمر” .

مشاعر حزينة

وتابع أنه منذ يوم الجمعة وهو غير مصدق لما رأته عيناه، كما أن هول الموقف منع الجميع من تصوير المشهد. وختم حديثه وهو يبتهل بالدعاء للضحايا وأسرهم بأن “يلهمهم الله الصبر والسلوان ويجعل المتوفين من الشهداء في جنات النعيم”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *