التخطي إلى المحتوى

بعد تلويحه بالسلاح النووي، أكد السناتور الجمهوري ليندسي غراهام عدم سماح بلاده للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن يملي مسار مستقبل أوروبا من خلال التهديد باستخدام أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ العربية/الحدث أن “الشعب الروسي سيكتشف عاجلاً وليس آجلاً أن لا مستقبل له مع بوتين”.

كذلك تابع قائلاً إن “أي تفجير لسلاح نووي من قبل بوتين في أوكرانيا، سيعتبر هجوما على الناتو، سينتشر الإشعاع في جميع أنحاء أوروبا لذلك سيكون انتهاكًا للمادة الخامسة”.

“سندعم الأوكرانيين”

من جهتها، قالت السيناتور الديمقراطية جاين شاهين في تصريحات خاصة بـ”العربية والحدث” رداً على تصريحات بوتين، إن بلادها “ستواصل بذل كل ما في وسعها لدعم الأوكرانيين حتى يتمكنوا من كسب هذه الحرب”.

بدوره، أكد السيناتور الجمهوري جيري موران في تصريحات لـ العربية/الحدث أن “بوتين هو من غزا أوكرانيا، وليس الغرب، وهو الشخص الذي يقوم بأشياء شريرة تتسبب بموت الناس”.

جاين شاهين (أ ب)

وأضاف “أنا منفتح على مناقشة أي تشريع في المجلس لاحتواء روسيا”.

من جانبها، زعمت السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن أن “بوتين لا يقول الحقيقة. يقول ما يعتقد أنه مفيد لجهوده لزعزعة الاستقرار والسيطرة على أوروبا”، وتابعت “بوتين لن ينجح إذا كان لدينا رئيس قوي وهادئ وحلفاء سيرفضون كل ما يحاول القيام به”.

فيما قال السيناتور الجمهوري ميت رومني إن “الرئيس بايدن كان محقاً في الأشياء التي قالها وأعتقد أنه من المهم بالنسبة لنا التحدث مع الصينيين، فقد اصطف الصينيون إلى جانب شخص (بوتين) هدد بشن حرب نووية، وعليهم أن يدركوا أنه إذا استمر في هذا التهديد سيكون هناك عواقب عليهم وليس فقط على روسيا”.

يلوح بالنووي

أتت هذه التصريحات بعدما أمر بوتين في وقت سابق اليوم بأول تعبئة للجيش في بلاده منذ الحرب العالمية الثانية، وساند خطة قد تفضي لضم مساحات شاسعة من أوكرانيا وأنذر الغرب بأنه لم يكن يخادع عندما قال إنه مستعد للجوء لأسلحة نووية للدفاع عن بلاده.

وفي أكبر تصعيد للحرب في أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير/شباط، زاد بوتين صراحة من احتمالات الصراع النووي وأقر خطة قد تفضي لضم مساحات أوكرانية شاسعة تصل لما يوازي حجم المجر واستدعى نحو 300 ألف من جنود الاحتياط.

كذلك قال بوتين في خطاب بثه التلفزيون الروسي إنه إذا “تعرضت وحدة الأراضي الروسية للتهديد، سيستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية بلاده وشعبه”.

كما اعتبر، دون أن يقدم أدلة تفصيلية، أن الغرب يتآمر لتدمير روسيا ويمارس ما وصفه بأنه “ابتزاز نووي” من خلال ما قال إنها مناقشة لاستخدام محتمل للأسلحة النووية ضد موسكو. واتهم أيضاً الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا بتشجيع أوكرانيا على الدفع بالعمليات العسكرية لتكون داخل روسيا نفسها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.