gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

أثبتت تحقيقات الشرطة الأميركية أن السيارة التي عثر عليها مدفونة في الحديقة الخلفي لمنزل فاره، في مدينة أثرتون بولاية كاليفورنيا، تعود للمالك السابق الذي لديه تاريخ مضطرب من الاعتقالات والاتهامات، وفقا لموقع “فوكس نيوز”.

وكان عمال تنسيق الحدائق عثروا، الخميس، على سيارة  من طراز مرسيدس بنز مدفونة، خلال عملهم في الفناء الخلفي لمنزل يملكه زوجان ثريان اشترياه مؤخرا، وفقًا لبيان صحفي صادر عن قسم شرطة أثرتون.

وأوضح البيان أنه”بسبب الطبيعة غير المعروفة لسبب دفن السيارة، فقد جرى استدعاء كلاب البحث عن الجثث إلى مكان الحادث، لتعطي علامات بسيطًة عن احتمال وجود رفات بشرية”.

وقالت الشرطة إن فنيي “مختبر سان ماتيو الجنائي” قاموا بالتنقيب في السيارة، ولم يتم العثور على رفات بشرية في الوقت الحالي”.

وكان مالكا المنزل، بول صعب وكريستال كوندون صعب، قد اشتريا المنزل عام 2020 ويعيشان هناك مع أطفالهما الثلاثة الصغار.

وبحسب التحقيقات يعتقد أن السيارة قد تكون دفنت في الحديقة الخلفية للمنزل قبل نحو ثلاثة عقود، على عمق يترواح بين 4 و 5 أقدام.

وأوضح  بيان صادر عن شرطة أثرتون أن أفراد عناصرها عثروا على  أكياس خرسانية (أسمنت) غير مستخدمة في جميع أنحاء السيارة”.

وأوضح قائد شرطة أثرتون، دانييل لارسن إن أصحاب المنازل الحاليين لم يخضعوا للتحقيق وأن المالك المحتمل لسيارة المرسيدس يُعتقد أنه توفي، لكن المسؤولين ينتظرون السجلات المدنية لتأكيد ذلك.

وذكرت تقارير أن الرجل الذي شيد المنزل ويدعى، جوني ليو، لديه تاريخ من الاعتقالات بتهمة القتل العمد، ومحاولة القتل والاحتيال على التأمين.

وقالت جاك سيرل، ابنة ليو لصحيفة “سان فرانسيسكو كرونيكل” إن عائلتها عاشت في العقار الذي تقدر قيمته بـ15 مليون دولار خلال تسعينيات القرن الماضي، وأن والدها توفي عام 2015 في ولاية واشنطن.

وفي عام 1966، أدين ليو بقتل امرأة تبلغ من العمر 21 عامًا في مدينة لوس أنجلوس ولكن جرى إطلاق سراحه بعد أن نقضت المحكمة العليا في الولاية الإدانة بعد ذلك بعامين لوجود خلل في إجراءات المحاكمة والأدلة.

وبعد أكثر من عقد، وفي عام 1977 ، أدين نفس الرجل بتهمتي محاولة قتل، وقضى ثلاث سنوات في السجن.

وقالت صحيفة كرونيكل إن ليو اعتقل بتهمة الاحتيال على التأمين أواخر التسعينيات، بعد أن استأجر ضباط شرطة سريين لأخذ يخت له بقيمة 1.2 مليون دولار “من غرب جسر غولدن جيت إلى المياه الدولية لإغراقه”.

ولم يتضح للشرطة فيما إذا كانت السيارة المدفونة تعود ملكيتها إلى ليو، مشيرة إلى أن التحقيقات بسبب التاريخ المضطرب لمالك المنزل السابق، وبالتالي احتمال أن تكون تلك المركبة دليلا على وقوع جريمة ما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *