التخطي إلى المحتوى

في لحظة حرجة التقطتها عدسات الكاميرا خلال المؤتمر الثلاثي الذي عقد أمس الخميس في مدينة لفيف الأوكرانية بين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، أبدى الأخير امتعاضه من مترجمه، الذي راح على ما يبدو يختزل بعضاً من كلامه .

فما كان من زيلينسكي إلا أن عبر على الملأ أمام ضيوفه الدوليين عن انزعاجه، إثر غضبه من تقاعس الرجل عن ترجمة تعليقاته كاملة إلى الإنجليزية في المؤتمر الصحافي الكبير، وكأن لسان حاله يقول “بيدي لا بيد مترجمي”، أو لا تختزل ما أقول، بحسب ما نقلت رويترز.

أتى ذلك، بعد أن استدار الرئيس الأوكراني – الذي يفضل التحدث بالأوكرانية علناً – باتجاه المترجم خلال المؤتمر قائلا بوضوح “تحدثت عن نافذة الاحتمالات، وقلت إنه لا يمكن حل الأزمة، لأننا نرى يوميا البنادق وإطلاق النار من الجانب الروسي”.

“المجد لأوكرانيا”

كما أضاف شارحاً “قلت أيضاً سلافا يوكريني، أي المجد لأوكرانيا”. ليرد المترجم سريعا “المجد لأوكرانيا”.

ثم بادره زيلينسكي بغضب واضح قائلاً “شكرا جزيلاً.. إنه أمر مهم”، في إشارة إلى ضرورة ترجمة كل ما يتفوه به حرفياً، لحساسية الوضع في البلاد.

من المؤتمر الصحفي الثلاثي في لفيف (فرانس برس)

من المؤتمر الصحفي الثلاثي في لفيف (فرانس برس)

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة الذي وصل إلى لفيف عصر الأربعاء، يعتزم اليوم الجمعة زيارة محطة زابوريجيا، فضلا عن ميناء أوديسا المطل على البحر الأسود، جنوب البلاد، حيث استؤنفت صادرات الحبوب بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة، بهدف تخفيف أزمة غذاء عالمية متفاقمة.

على أن يتوجه السبت إلى مركز التنسيق المشترك في إسطنبول، الذي يضم مسؤولين من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، يشرفون على صادرات البحر الأسود من الحبوب والأسمدة الأوكرانية.

Scan the code