التخطي إلى المحتوى

فيما يستمر الصراع المكلف بين روسيا وأوكرانيا طاوياً شهره السادس، لا يزال الوضع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة شرق أوكرانيا يثير قلق المجتمع الدولي.

وفي آخر فصوله، تكرار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، دعوته القوات الروسية التي احتلت تلك المحطة منذ الأسابيع الأولى للعملية العسكرية في 24 فبراير الماضي، إلى الانسحاب، نظراً لمخاطر دخول هذا الموقع النووي في المعارك الجارية شرقاً وجنوباً.

فريق الوكالة الذرية

فقد دعا زيلينسكي الجنود الروس في كلمته اليومية ليل الأربعاء الخميس على تليغرام، إلى الانسحاب فوراً من زابوريجيا.

كما أوضح أن بلاده على اتصال مستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومستعدة لتأمين وصول فريقها إلى الموقع.

وقال: الدبلوماسيون الأوكرانيون وعملاؤنا النوويون على اتصال دائم مع الوكالة الذرية، ويعملون على إرسال بعثة دولية إلى المحطة النووية.

إلى ذلك، شدد على أن كييف مستعدة لتأمين الرقابة المناسبة، بحيث يمكن إرسال البعثة بعد مدة قصيرة.

من محطة زابوريجيا النووية (أرشيفية من رويترز)

من محطة زابوريجيا النووية (أرشيفية من رويترز)

لا يمكن ضمان المرور الآمن

أتت دعوة الرئيس الأوكراني بعد أن أكدت موسكو أمس أن كييف لا يمكنها ضمان المرور الآمن لموظفي الوكالة الذرية إلى زابوريجيا.

فيما حثت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، واشنطن والعواصم الغربية على دفع القوات الأوكرانية نحو وقف “الهجمات” على المحطة النووية.

يذكر أن روسيا كانت أعلنت الأسبوع الماضي أمام مجلس الأمن الدولي، عبر مندوبها في فيينا ميخائيل أوليانوف “استعدادها الفوري للمساعدة في تنظيم زيارة للوكالة الدولية إلى المحطة الأوكرانية.

ومنذ أسابيع تتبادل كل من موسكو وكييف الاتهامات حول شن هجمات على المحطة النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، ما أثار مخاوف المجتمع الدولي، من كارثة قد تطل برأسها إذا ما استمر القصف في محيط هذا الموقع الحساس.

Scan the code