التخطي إلى المحتوى

أظهرت صور للأقمار الصناعية أن العديد من الطائرات الحربية الروسية دمرت بعد سلسلة من الانفجارات ضربت قاعدة جوية روسية في جنوب غرب شبه جزيرة القرم في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”.

والأربعاء، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية تدمير تسع طائرات حربية روسية في انفجارات ضخمة في قاعدة جوية في شبه جزيرة القرم، وسط تكهنات بأنها كانت نتيجة هجوم أوكراني من شأنه أن يمثل تصعيدا كبيرا في الحرب.

قاعدة ساكي في جزيرة القرم

قاعدة ساكي في جزيرة القرم

ونفت روسيا تضرر أي من طائراتها، فيما أحجم المسؤولون الأوكرانيون عن إعلان مسؤوليتهم عن الانفجارات، ساخرين من تفسير روسيا بأن الذخائر في قاعدة ساكي الجوية اشتعلت فيها النيران وانفجرت، كما أكدوا على أهمية شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو قبل ثماني سنوات.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن ذخائر انفجرت في قاعدة ساكي وأكدت أن المنشأة لم تتعرض للقصف. بيد أن شبكات التواصل الاجتماعي الأوكرانية ضجت بالتكهنات بأنها تعرضت لصواريخ بعيدة المدى أطلقتها أوكرانيا.

 الصور تقوض مزاعم روسيا بأنه لم يتم تدمير أي طائرات في الانفجارات

الصور تقوض مزاعم روسيا بأنه لم يتم تدمير أي طائرات في الانفجارات

وإذا ثبت أن القاعدة تعرضت للضرب من قبل الأوكرانيين، فإنه سيكون أول هجوم كبير معروف على موقع عسكري روسي في شبه جزيرة القرم التي ضمها الكرملين عام 2014، وسيكون تصعيدا كبيرا للصراع.

وفي خطابه الليلي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بعد عدة ساعات من التفجيرات، تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستعادة شبه الجزيرة ، مضيفا “هذه حرب روسيا ضد أوكرانيا وضد كل أوروبا الحرة بدأت في شبه جزيرة القرم ويجب أن تنتهي بتحرير شبه جزيرة القرم”.

قاعدة ساكي في جزيرة القرم

قاعدة ساكي في جزيرة القرم

وسعت السلطات الروسية يوم الأربعاء، إلى التقليل من أهمية الانفجارات، فقالت إن جميع الفنادق والشواطئ لم تتأثر في شبه الجزيرة، وهي مقصد سياحي شهير لكثير من الروس.

وأدت الانفجارات التي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 13، إلى فرار السياح في حالة من الذعر مع تصاعد أعمدة الدخان.

استخدمت الطائرات الحربية الروسية قاعدة ساكي لضرب مناطق في جنوب أوكرانيا، وسادت تكهنات على شبكات التواصل الاجتماعي الأوكرانية بأن صواريخ طويلة المدى أطلقتها أوكرانيا أصابت القاعدة.

قاعدة ساكي في جزيرة القرم

قاعدة ساكي في جزيرة القرم

وكثيرا ما حذر المسؤولون في موسكو أوكرانيا من أن أي هجوم على القرم من شأنه أن يؤدي إلى انتقام واسع، سيشمل قصف “مراكز صنع القرار” في كييف.

وقال مستشار الرئاسة الأوكراني، أوليكسي أريستوفيتشيوم، الثلاثاء، إن الانفجارات نجمت إما عن سلاح طويل المدى أوكراني الصنع أو من عمل مقاتلين ينشطون في شبه جزيرة القرم.

وتقع القاعدة خارج مدى أنظمة هيمارس الصاروخية التي توفرها الولايات المتحدة لأوكرانيا.

ونجح الجيش الأوكراني في استخدام تلك الصواريخ، التي يبلغ مداها 80 كيلومترا، لاستهداف الذخيرة ومستودعات الوقود والجسور الاستراتيجية وغيرها من الأهداف الرئيسية في الأراضي التي تحتلها روسيا.

ويمكن لمنظومة هيمارس أيضا إطلاق صواريخ بعيدة المدى، يصل مداها إلى 300 كيلومتر، وهو ما طلبته أوكرانيا.

Scan the code