التخطي إلى المحتوى


02:53 م


الأحد 18 سبتمبر 2022

أثار وجود تمثال أبو الهول في وسط علم الحرس البريطاني أثناء تأبين الملكة إليزابيث الثانية وتنصيب الملك تشارلز الثالث جدلا واسعًا.

وظهر علم الحرس البريطاني مطبوع عليها رمز لتمثال أبو الهول إضافة إلى بعض المعارك التي وقعت في مصر مثل معركة التل الكبير، أثناء مراسم إعلان تتويج تشارلز الثالث ملكاً لبريطانيا خلفاً لوالدته إليزابيث الثانية، التي توفيت عن عمر ناهر الـ 96 عاماً الخميس 8 سبتمبر الماضي.

الفرقة التي تداول صورها وهي تحمل العلم هي فرقة مشاة باسم حرس “الكولد ستريم” ، وهم جنود متخصصون في عمليات الأدوار الخفيفة، تلك العمليات تشمل إجراء الاستطلاع وتشغيل المدافع الرشاشة وقذائف الهاون، والاشتباك مع قوات الأعداء سيراً على الأقدام وفي المركبات الخفيفة.

وتُعتبر الفرقة واحدة من أقدم وأشهر فرق المَسيرات العسكرية في العالم، فهو أقدم فوج مستمر في الخدمة بالجيش البريطاني حتى اليوم، وتعود أصوله إلى الحرب الأهلية الإنجليزية.


تم تشكيل الفوج لأول مرة عام 1650 باعتباره فوج المشاة الأساسي. ثم أصبحت الفرقة تُعرف باسم حراس الكولد ستريم في عام 1670، عند وفاة قائدها، الجنرال جورج مونك.

وقد شاركت الكتيبة الأولى لحرس الكولد ستريم في كل الحروب التي دارت بسبب التدخل البريطاني في دول العالم على مر التاريخ، وضمن ذلك احتلال مصر مطلع القرن الماضي، واحتلال فلسطين، وغزو أفغانستان والعراق.
بشكل عام، تستخدم الكتيبة لونين لأعلامها. يُعرف الأول باسم اللون الملكي أو لون الملكة إليزابيث الثانية، ويسمى اللون الثاني باللون الفوجي، أو لون الأفواج البريطانية.

الألوان الملكية للكتيبة الأولى لها خلفية قرمزية وتحمل نجمة وسام الرباط في الوسط، مع رمز التاج الإمبراطوري أعلاه. إضافة إلى ذلك، هناك أسماء أبرز 47 من أصل 117 معركة خاضتها الكتيبة في تاريخها.

وهي مُرتبة بالتسلسل الزمني في صفوف عمودية على جانبي التاج الملكي الذي يحتل المنتصف، وآخرها كان مشاركتهم في حرب الخليج الثانية عام 1991، لتحرير الكويت.

يحمل الراية في المراسم والاحتفالات الرسمية الملكية جندي من الكتيبة، يتبعه فوج من الحرس المشاة المسلحين بالسيوف.

صورة-2-حرس

المعارك والحروب

في مطلع القرن التاسع عشر، كانت الكتيبة البريطانية ضمن الجيش الإنجليزي الذي قاتل في الإسكندرية عام 1801 فيما يُعرف بمعركة أبو قير الثانية، التي قامت ضد الاحتلال الفرنسي في مصر، ثم في عام 1882، تم إرسال الكتيبة مجدداً إلى مصر، للتصدي لأحمد عرابي، فيما يعرف معركة التل الكبير، والتي وقعت مصر على إثرها تحت الاحتلال الإنجليزي.

وشاركت في هذا الاحتلال كتيبة مشاة الكولد ستريم الإنجليزية، وكان بمثابة فوزاً محورياً لمستقبل الاحتلال البريطاني لمصر آنذاك، ما جعل اسم المعركة “التل الكبير”يندرج ضمن أسماء المعارك البارزة المندرجة ضمن معارك الفوج الملكي المشرِّفة له.

صورة-3

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.