gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

أفادت منظمة حقوقية بأن المواطنة الأميركية، كارلي موريس، المتواجدة في السعودية منذ 3 أعوام، لا تستطيع السفر خارج المملكة في أعقاب إطلاق سراحها.

وبحسب “مبادرة الحرية”، وهي منظمة تتّخذ من واشنطن مقرا لها، وتقول إنها تدافع عن الأشخاص المعتقلين ظلما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن موريس “لا تزال عالقة في السعودية بسبب حظر السفر” عليها.

والأربعاء، أعلنت موريس إطلاق سراحها بعد توقيفها في السعودية على خلفية اتهامها لزوجها السابق بإجبار ابنتهما على البقاء في البلاد بموجب قوانين الوصاية في الدولة.

وطالبت مديرة القضايا السعودية بمنظمة “مبادرة الحرية”، بيثاني الحيدري، في بيان، الخميس، “السلطات السعودية أن ترفع فورا حظر السفر المفروض عليها وأن تسمح لها بالعودة إلى الولايات المتحدة مع ابنتها”.

ورحبت “مبادرة الحرية” بالإفراج عن موريس في السعودية، الثلاثاء، بعد يوم واحد من احتجازها، ودعت السلطات السعودية إلى إسقاط مزاعم “الإخلال بالنظام العام” ضدها والسماح لها وابنتها بالعودة بسلام إلى الولايات المتحدة.

وبحسب المنظمة، فإن قرار حظر السفر على المواطنة الأميركية فرض في سبتمبر الماضي، و”تم إبلاغها بأنها تخضع للتحقيق بتهمة الإخلال بالنظام العام”.

كانت موريس وابنتها ابنتها تالا البالغة من العمر ثماني سنوات، عالقتان في السعودية منذ عام 2019 بسبب “قوانين الوصاية الذكورية القمعية” في المملكة، بحسب المنظمة الحقوقية التي قالت إن زوجها السابق، وهو مواطن سعودي، استدرجها للبلاد.

وأضافت “مبادرة الحرية” أن “زوج موريس السابق كان ينتظر في مركز الشرطة، وعند وصولها أعادت السلطات السعودية ابنتها قسرا إلى والدها رغم احتجاجات الفتاة على البقاء مع والدتها”.

وعلى الرغم من أن ابنة موريس كانت تحمل الجنسية الأميركية فقط أثناء سفرها إلى الرياض، إلا أنها عند وصولها إلى السعودية، كانت تخضع على الفور لقوانين ولاية الرجل في البلاد والتي تُمنع بموجبها من مغادرة المملكة دون إذن والدها، بحسب بيان المنظمة.

والأربعاء، قالت الأم لوكالة فرانس برس عبر الهاتف “أطلق سراحي من السجن في وقت متأخر مساء الثلاثاء”، مضيفة: “تم توقيفي بسبب تغريداتي”.

وفي رسالة صوتية، قالت موريس إن ابنتها معها في أمان لكنها اتهمت زوجها السابق بأخذ كل أغراضهما من شقتهما الفندقية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، قد قال في مؤتمر صحفي الثلاثاء إن واشنطن “على علم بتقارير تفيد بأن السيدة موريس قد اعتقلت”. وأضاف أن “سفارتنا في الرياض تعمل بجد في هذه القضية. إنهم يتابعون الوضع عن كثب”.

من جانبه، قال مدير المناصرة في “مبادرة الحرية”، تود روفنر، إنه “يجب على الولايات المتحدة أن تطالب السلطات السعودية علانية برفع حظر سفر كارلي وتسهيل عودتها الآمنة هي وابنتها إلى الولايات المتحدة”.

وتابع: “من المؤسف أن يتم استدراج موريس إلى مركز الشرطة بذرائع كاذبة فقط ليتم القبض عليها أمام طفلها دون تهمة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *