gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

استهدف قراصنة المواقع الإلكترونية الحكومية في البحرين في الوقت الذي يتوجه فيه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية والمجالس البلدية.

وشملت عمليات القرصنة موقع البرلمان ووكالة الأنباء البحرينية الرسمية وموقع الانتخابات في المملكة. ولم تتضح الجهة التي تقف خلف عملية القرصنة.

ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن التصويت يجري في جو من القمع السياسي ولا يعطي أملًا كبيرا في النتائج.

وتحظر السلطات التي يقودها السنة حزب المعارضة الشيعي الرئيسي، كما منعت أحزاب المعارضة من المشاركة في الانتخابات التي انطلقت اليوم.

بدأت الانتخابات اليوم صباحا، وتستمر حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.
ويتنافس أكثر من 330 مرشحا على 40 مقعدا في مجلس النواب الذي يقدم المشورة للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وهذه ثالث انتخابات منذ أحداث 2011 حين شهدت البحرين، مظاهرات للمطالبة بملكية دستورية وإصلاحات سياسية أخرى، جرى قمعها على أيدي السلطات بمساندة قوات خليجية بقيادة السعودية.

ومنذ ذلك الحين، سجنت السلطات مئات المعارضين، بمن فيهم زعيم المعارضة الشيعية البارز الشيخ علي سلمان الذي يرأس جمعية “الوفاق”، وجرد العديد من جنسياتهم، بينما أعدم آخرون.

واعتبرت منظمة العفو الدولية الخميس أن الانتخابات تجري في “بيئة من القمع السياسي”. وقالت نائبة المدير الإقليمي للمنظمة آمنة القلالي “في البحرين اليوم، لا توجد معارضة سياسية حقيقية”.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية نقلا عن شخصيات من المجتمع المدني البحريني، إن 6 آلاف إلى 11 الف مواطن بحريني منعوا بأثر رجعي من الترشح للبرلمان وعضوية مجالس الجمعيات.

وتأتي عملية التصويت بعد أكثر من أسبوع من زيارة تاريخية قام بها البابا فرنسيس بهدف تعزيز الحوار بين الأديان، وحض البابا خلال زيارته، من دون تحديد دولة معينة، على احترام حقوق الإنسان، قائلا إن من المهم “عدم انتهاكها” بل دعمها والترويج لها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *