التخطي إلى المحتوى

دعا مسؤولون موالون لروسيا في “الجمهوريتين” الانفصاليتين بمنطقة دونباس في شرق أوكرانيا، وفي خيرسون في جنوب البلاد، إلى إجراء استفتاءات عاجلة للانضمام إلى روسيا، “ما يشير بوضوح إلى حالة الذعر” بعد المكاسب الأخيرة للجيش الأوكراني، وفق واشنطن بوست.

وجاءت مناشدات السلطات في “جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك” في الوقت الذي واصلت فيه القوات الأوكرانية زيادة مكاسبها واستعادة مناطق واسعة في الشرق من القوات الروسية المحتلة، وطرد القوات الروسية من معظم مناطق خاركيف الشمالية الشرقية.

وتشير واشنطن بوست إلى تقارير تفيد بأن القوات الأوكرانية توغلت في مدينة ليسيتشانسك في منطقة لوغانسك، وإلى معارك حول مدينة سلوفيانسك في منطقة دونيتسك، مما يشير إلى أن موسكو معرضة لفقدان هذه الأراضي التي كانت تسيطر عليها سابقا في الشرق.

وقتل المدعي العام الانفصالي ونائبته في منطقة لوغانسك، في تفجير الجمعة، وفق ما ذكرت السلطات الموالية لموسكو، بينما أفادت تقارير عن وقوع هجمات أخرى في الجنوب.

وتندرج الهجمات الأخيرة ضمن “سلسلة عمليات محددة الأهداف استهدفت مسؤولين موالين لروسيا في المناطق المحتلة”، وفق فرانس برس.

وفي بيان نشر على الموقع الإلكتروني لـ”الغرفة العامة لجمهورية لوغانسك الشعبية”، دعت نائبة رئيس الغرفة ، لينا فوكالوفا، إلى استفتاء عام على الانضمام لروسيا، وقالت إن التصويت “سيحقق حلمنا بالعودة إلى الوطن… إلى الاتحاد الروسي”.

وأصدرت السلطات الموالية للكرملين في دونيتسك بيانا مماثلا، حيث قال ألكسندر كوفمان، رئيس الغرفة العامة هناك: “لقد حان الوقت لمحو الحدود غير الموجودة بين بلدينا، بعد أن تم محوها في قلوبنا منذ فترة طويلة، وإجراء استفتاء حول مسألة أن تصبح دونيتسك جزءا من روسيا”.

وكان رئيس “البرلمان” المعلن ذاتيا في منطقة لوغانسك، دينيس ميروشنيتشنكو، أول من أعلن موعد تنظيم الاستفتاء، ليحذو حذوه دينيس بوشيلين، القيادي الموالي لروسيا في دونيتسك.

كذلك ستنظم منطقة خيرسون، الخاضعة لسيطرة القوات الروسية، استفتاء بشأن الانضمام إلى موسكو من 23 سبتمبر وحتى 27 منه، وفق تصريحات لرئيس سلطات الاحتلال، فلاديمير سالدو.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعلن قبل غزو أوكرانيا في فبراير الماضي، اعترافه باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في دونباس.

وفي تصريحات الثلاثاء، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمر متروك لسكان المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون في أوكرانيا، إذا أرادوا إجراء استفتاءات بشأن الانضمام إلى روسيا، وفق ما نقلت “رويترز”.

الشتاء يقترب من الجبهة الأوكرانية.. ماذا يعني ذلك للصراع؟

مع اقتراب فصل الشتاء، تصعب الأمور أكثر على روسيا التي تستولي حاليا على 20 في المئة من الأراضي الأوكرانية بما فيها شبه جزيرة القرم وأجزاء من الجنوب. 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.