gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

صحيفة المرصد : أوضح كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً، الدكتور يسري أبو شادي، كيف استطاعت دولة فقيرة مثل باكستان، الحصول على سلاح نووي في منتصف السبعينيات.

وقال خلال لقاء له مع برنامج ” في الصورة”، المذاع على قناة روتانا خليجية، أن الرئيس الباكستاني في هذا الوقت” ذو الفقار علي بوتو “، كان متحمس جدا، بسبب تفجير الهند قنبلة نووية عام 1974، وادعت أنها قنبلة سلمية، بالإضافة إلى وقوع 4 حروب بين الهند وباكستان، فشعر الرئيس أن الأمن القومي الباكستاني مهدد.

وتابع، استعان ذو الفقار ، بخبير باكستاني في المفاعلات النووية وعينه رئيسا للطاقة الذرية، كما تم الاستعانة بشخص باكستاني آخر كان يعمل في مصنع تخصيب يورانيوم في أوروبا، ونجح في الحصول على التصميمات وهرب بها وعاد إلى باكستان، لافتا إلى أن الرئيس الباكستاني فصل بين الاثنين وجعل كل منهما يعمل بشكل منفصل.

وأشار إلى أن الاثنين تمكنا من الوصول إلى قدرة عالية من الإنتاج، وتم إنشاء منشآت التخصيب واستخراج اليورانيوم. لافتا إلى أن بعض الدول العربية مثل ليبيا والعراق والسعودية قدمت مساعدات إلى باكستان كان من ضمنها الإنفاق على المنشآت النووية.

وأضاف، عندما فجرت الهند القنبلة الثانية عام 1998، قامت باكستان بعمل 6 تفجيرات منهم 5 قنابل يورانيوم عالي التخصيب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *