التخطي إلى المحتوى

غيّر حزب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، “الجمهورية إلى الأمام” اسمه رسميا، السبت، ليصبح حزب “النهضة”.

أنشئ الحزب قبل عام واحد من وصول ماكرون إلى الإليزيه في 2017 وشكّل أداة لإعادة انتخابه في 2022. ويعيد الحزب تشكيل نفسه بينما لن يتمكن مؤسسه من السعي للحصول على فترة رئاسية ثالثة في العام 2027.

واجتمع النشطاء، السبت، في كاروسيل اللوفر في باريس، على بعد أمتار قليلة من الهرم حيث احتفل أصغر رئيس للجمهورية الخامسة بأول فوز له في عام 2017.

والسبت حذر ماكرون الذي بات الرئيس الفخري لـ”النهضة”، من أنه “بدون الوحدة، فإن المتطرفين سيفوزون”. وأعيد انتخاب ماكرون في مايو الماضي بعد خوضه السباق في مواجهة مرشحة التجمع الوطني (يمين متطرف) مارين لوبن التي حصلت على أكثر من 41% من الأصوات.  

وخلال الانتخابات التشريعية في يونيو خسر ماكرون الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية الفرنسية، بينما حصد اليمين المتطرف 89 مقعدا.

ومنذ بداية رئاسته قبل خمس سنوات يحاول ماكرون الذي أعيد انتخابه بغالبية مريحة في 24 أبريل (58,55% من الأصوات) في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، اللعب على التوازنات السياسية مع ترسيخ قاعدته الناخبة على أنقاض اليسار الاشتراكي الديموقراطي واليمين المعتدل.

وتراجعت شعبية إيمانويل ماكرون أربع نقاط مئوية في شهر في حين بات جان لوك ميلانشون مرشح اليسار الرادكالي إلى الانتخابات الرئاسية الشخصية الثانية التي تتمتع بأكبر شعبية في فرنسا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.