gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

قرر بنك الاستثمار الأميركي العملاق، جي بي مورغان، زيادة عدد فريقه بنحو 20 شخصا لعملياته في السعودية بحلول نهاية العام، حيث يتطلع بنك الاستثمار إلى الاستفادة من واحدة من النقاط المضيئة القليلة في العالم لأسواق رأس المال.

من جانبه، قال كبير مسؤولي جي بي مورغان، بدر العمودي، في مقابلة، إن البنك الأميركي سيضاعف حجم عملياته في السعودية بنهاية العام، مقارنة بعام 2016. وقال إن البنك سيرفع عدد فريقه من المصرفيين الاستثماريين، وأمناء الحفظ المحلي، وخدمة العملاء، وموظفي المكتب الخلفي.

وأضاف العمودي: “هناك مجموعة قوية جداً من الصفقات تتنوع بين عمليات الدمج والاستحواذ والاكتتابات العامة الأولية، ولا يزال هناك الكثير من الاهتمام من الشركات المحلية لإدراجها ومن المستثمرين الأجانب الذين يتطلعون إلى الانفتاح على السوق السعودية”، وفقاً لما ذكره لوكالة “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

ومن المقرر أن يصل رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان، جيمي ديمون إلى الرياض في وقت لاحق من هذا الأسبوع لحضور مؤتمر الاستثمار الرئيسي “مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار” في المملكة العربية السعودية.

وسّع المصرفيون الأميركيون وجودهم بشكل كبير في السعودية منذ أن أطلق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خطة الإصلاح الاقتصادي، من خلال الانفتاح على المستثمرين الأجانب، وبيع حصص في بعض الأصول المملوكة للدولة، والسعي لبناء أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم. وقد ساعد ذلك في جعل السعودية نقطة ساخنة للاكتتابات العامة الأولية حتى مع جفاف الصفقات في أجزاء أخرى من العالم.

وقال العمودي: “لقد زادت المنافسة بالتأكيد، لكننا كنا هنا على المدى الطويل وسنواصل الاستثمار لخدمة عملائنا وتقديم منتجات وعروض جديدة إلى المملكة العربية السعودية”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *