gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

في مشهد من مشاهد الحب والوفاء، حاول محمد مطلق الإشيقر عميد كلية حقوق مؤسس وأكاديمي سابق، أن يحبس دموعه أثناء إعلان اسم زوجته التي فارقت الحياة قبل حفل تكريمها من الجامعة، إلا أن هذه الدموع أبت إلا أن تخرج حالما استلم شهادة تكريمها.

ووصف هذه اللحظات لـ”العربية.نت” قائلا: “يوم التكريم هو يوم طالما انتظرناه أنا وزوجتي وحبيبتي رحمها الله. لقد كان طموحها أن تُكِمل دراسة الماجستير على الرغم من أنها كانت موظفة، وقد ظل هذا الطموح موجوداً حتى وجدت الجامعة التي توفر لها طموحها. بدأت الدراسة أثناء جائحة كورونا بكل جد واجتهاد واختتمت دراستها بمناقشة رسالة الماجستير “أثناء مرضها” والتي حصلت فيها على ثناء وإعجاب الجميع”.

وأضاف: “كنتُ معها بجانبها في جميع مراحل دراستها، وقد وفقني الله أن دعمتها مالياً ونفسياً وفكرياً حتى وصلت لهذه المرحلة.. ثم تقدمت بطلب لحضور حفل التخرج قبل وفاتها بمدة قصيرة، شعرتُ بخوف بعد ذلك الطلب وخشيت ألا تكون موجودة في حفل التكريم، وهو ما حدث بالفعل. لم تستلم نتائجها كاملة قبل الحفل وقد أخبرتها بحصولها على الماجستير وهي على فراش الموت وابتسمت ابتسامة أثلجت صدري”.

وتابع: “قدر الله أن ترحل قبل حفل التخرج بأيام، وتمنيت أن تكون حاضرة وتشاهد إنجازها بنفسها، وما زال هذا الأمر يعصر قلبي”.

وقال: “حضرت لأنني كنت أسميها يا أنا، لأنها كانت بالنسبة لي هي أنا، لأنني أجد أنه وإن انتقلت من هذه الدنيا إلا أنها لا تزال في قلبي وأشعر بوجودها حولي”.

وواصل قائلا: “رغم التعب الجسدي والألم النفسي في حينه إلا أنني شعرت بضرورة حضوري وكأن هناك شيئا داخليا يدفعني وبقوة، إنها تستحق ذلك التكريم وتستحق حضوري، إنها مثال للتكريم والتقدير والحب والاحترام”.

ولفت إلى أنه تخرج من 3 جامعات “ولم أحضر حفلاً واحداً بعد تخرجي وحفل تكريمها هو أول حفل تكريم أحضره وذلك لأن حفل تكريمها وتخرجها كان كل شيء بالنسبة لي”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *