gtag('config', 'G-7WKYR7JNG2'); التخطي إلى المحتوى

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– صرح القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، الجمعة، بأن من وصفهم بـ”الأعداء”، قد وضعوا قواتهم في حالة تأهب خوفا من تحرك إيران، متوعدا بأن “الانتقام سوف يتم”.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت في تقرير لها، الثلاثاء الماضي، نقلا عن مصادر سعودية وأمريكية أن المملكة شاركت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة تحذر من هجوم وشيك محتمل من إيران داخل السعودية سعيًا لتشتيت الانتباه عن الاحتجاجات داخل إيران، وأن القوات الأمريكية وقوات أخرى في المنطقة رفعت درجة تأهبها.

وبعدها صرح مصدر أمريكي مسؤول لشبكة CNN، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة والسعودية تبادلتا معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران ربما تخطط لهجوم وشيك على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، وخاصة في السعودية. كما قال مسؤول سعودي لشبكة CNN إن المملكة تبادلت معلومات استخبارية عن هجوم محتمل مع الولايات المتحدة، لكن المصدر لم يذكر أي تفاصيل إضافية.

ونفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني صحة تلك التقارير، الأربعاء الماضي، قائلا إن “الترويج لهذه الأنباء المسيسة من قبل بعض الأوساط الغربية والصهيونية، يصب في الأجواء السلبية المثارة ضد إيران وإفشال التعاملات الإيجابية القائمة مع دول المنطقة”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

من جانبه، قال قائد الحرس الثوري، في تصريح على هامش مسيرات “اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي”، الجمعة، إن المشاركين في المسيرات يطالبون بالانتقام فقط. إن الأعداء ونحن نعلم جيدا أن هذا الانتقام سوف يتم”، بحسب وكالتي “تسنيم” و”إرنا”.

وأضاف سلامي أن “الأعداء وضعوا قواتهم في حالة تأهب ويخشون من تحرك الجمهورية الإسلامية ضدهم، وبالتالي فهم الآن في موقف دفاعي خوفا من تحرك إيران ضدهم”. وتابع بالقول: “يعرف الأعداء أننا سنرد بالتأكيد على نتيجة أفعالهم التدخلية والمؤذية، لكننا الآن لا نستطيع أن نقول أين وكيف سنقوم بهذا التحرك. بالطبع، هذه أمور تبقى لنا، لكن لاحقًا في يوم الحادثة سينتبه الأعداء. من يسلب الهدوء من شعبنا لن ينعم بالراحة أبدًا”.

وكان سلامي قد وجه تهديدات سابقة للسعودية واتهمها، مع الولايات المتحدة وبريطانيا، بالتحريض على الاحتجاجات الداخلية التي تشهدها إيران منذ موت الشابة الإيرانية مهسا أميني بعد احتجازها من قبل “شرطة الأخلاق” في سبتمبر/أيلول الماضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *