التخطي إلى المحتوى


© Reuters.

Investing.com – يبدو أن الطريق يتم تمهيده لقرار الفيدرالي الذي ربما يكون الأعنف في 40 سنة، حيث جاءت بيانات البطالة لتمنح الفيدرالي قوة إضافية بأن الاقتصاد يسير في الطريق الصحيح بعد رفع متتال للفائدة.

يأتي ذلك بفعل مخاوف المتداولين من قيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بواقع 100 نقطة بعد بيانات التضخم التي جاءت مخيبة للآمال يوم الثلاثاء الماضي، حيث ارتفعت التوقعات من صفر إلى 30%.

وصدرت منذ قليل بيانات طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، تزامنا مع صدور مبيعات التجزئة التي تقدم أدلة على مدى ضعف أو قوة الاقتصاد الأمريكي.

ومع بداية تعاملات اليوم الخميس في وول ستريت اتسعت خسائر المعدن الأصفر بشدة، بينما اتجهت الأسهم الأمريكية نحو تسجيل خسائر محدودة حتى الآن في ظل سيطرة حالة من التذبذب على أداء المؤشرات.

الذهب الآن

 سقطت خلال هذه اللحظات في حدود 2%، حيث سجلت دولار أمريكي مستويات 1666 دولار للأوقية ليصل إلى أدنى مستوياته من أبريل 2020.

وفي المقابل سقطت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بأكثر من 30 دولار أو ما يعادل 1.8% نزولا إلى مستويات 1675 دولار للأوقية خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الخميس.

يأتي ذلك تزامنا مع تسجيل مؤشر الدولار الرئيسي تراجعات محدودة في حدود 0.01% نزولا إلى مستويات قرب 109.6 نقطة خلال هذه من تعاملات اليوم الخميس.

الدولار يحوم قرب الذروة

وفي المقابل من تراجعات الذهب العنيفة، جاء تأرجح خلال تعاملات اليوم الخميس حيث يحوم قرب أعلى مستوياته في أكثر من 20 عام بالقرب من مستويات 110 نقطة.

ويتراجع مؤشر الدولار طفيفًا خلال هذه اللحظات بأقل من 0.1% عند مستويات 109.6 نقطة، بينما سجل المؤشر اليوم أعلى سعر عند مستويات 109.92 نقطة مقابل 109.42 نقطة كأدنى سعر.

بينما اتجهت السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات لتوسيع مكاسبها التي ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ 2011، حيث بلغت خلال هذه من تعاملات اليوم الخميس إلى مستويات 3.46%.

وول ستريت

استهلت المؤشرات الأمريكية تعاملات اليوم الخميس على تراجعات محدودة قبل أن تنقلب فجأة إلى تسجيل ارتفاعات طفيفة خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم الخميس.

وتتجه توقعات المحللين والبنوك الكبرى إلى ترجيح ارتفاع خسائر الأسهم الأمريكية خلال الأيام المقبلة خاصة مع صدور بيانات تمنح الفيدرالي الأمريكي إشارات على نمو الاقتصاد الأمريكي ما يدفع بالبنك إلى زيادة وتيرة التشديد.

وارتفع خلال لحظات كتابة التقرير بنسبة 0.3% أو ما يعادل 90 نقطة بعد النزول بالنسبة ذاتها في الدقائق الاولى من تعاملات، اليوم الخميس، حيث يحوم قرب مستويات 31230 نقطة.

وتزامنا انعكست اتجاهات مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقًا ومؤشر أسهم التكنولوجيا ناسداك بعد التراجع في الدقائق الأولى، ليرتفع الأول 0.2% أو ما يعادل 8 نقاط، بينما زاد ناسداك 0.25% أو ما يعادل 25 نقطة.

بيانات هامة

أظهرت البيانات ارتفاع قيمة إجمالي 0.3% في أغسطس، في حين كان متوقع 0.1%، بعد القراءة المعدلة لشهر يوليو التي أظهرت انخفاض المبيعات 0.4%، أما باستثناء البنزين، ارتفعت المبيعات التجزئة 0.8% خلال أغسطس.

وكشفت بيانات وزارة العمل الأمريكية انخفاض عدد طلبات إعانة البطالة الأولية 5 آلاف طلب إلى 213 ألفا في الأسبوع المنتهي في العاشر من سبتمبر الجاري، مقارنة مع مستوى الأسبوع السابق المعدل بالخفض بمقدار 4 آلاف طلب إلى 218 ألفا.

وانخفض بحوالي 8 آلاف طلب عن متوسط الأسبوع السابق المعدل بالخفض بحوالي ألف طلب إلى 232 ألف ليصل إلى 224 ألفًا.

ويترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات باتجاه البنك لزيادة الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، مع وجود احتمالية إقراره لزيادة أكبر قدرها 100 نقطة أساس، بعد انخفاض طلبات الإعانة للأسبوع الخامس على التوالي.

20% انخفاض

وخرج راي داليو بتنبؤ قاتم للأسهم والاقتصاد، بعد أن هزت معدلات التضخم الأكثر سخونة من المتوقع الأسواق المالية في جميع أنحاء العالم هذا الأسبوع.

كتب الملياردير مؤسس Bridgewater Associates LP في مقال : “يبدو أن أسعار الفائدة يجب أن ترتفع كثيرًا (نحو النهاية الأعلى من النطاق 4.5٪ إلى 6٪)”.

وأضاف: “سيؤدي هذا إلى انخفاض نمو ائتمان القطاع الخاص، مما سيؤدي إلى انخفاض إنفاق القطاع الخاص، وبالتالي الاقتصاد معه”. “وأن مجرد زيادة الأسعار إلى حوالي 4.5٪ سيؤدي إلى انخفاض أسعار الأسهم بنحو 20٪.”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.