التخطي إلى المحتوى

بعد إعلان دمشق أن طائرات إسرائيلية قصفت فجر اليوم السبت مطار العاصمة السورية وبعض النقاط الأخرى جنوبها، ما أسفر عن مقتل 5 جنود، برزت معلومات جديدة.

فقد أفادت مصادر للعربية/الحدث أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مكتب دعم “فيلق لبنان فرع دمشق” بالحرس الثوري الإيراني.

ويعنى هذا المكتب على ما يبدو، بدعم الميليشيات الإيرانية ومن ضمنها حزب الله.

فيما أشار المرصد السوري إلى إصابة عدد من العناصر من جنسيات غير سورية.

مطار دمشق الدولي (فرانس برس)

استهداف المطارات

وكانت إسرائيل كثفت خلال الأشهر الماضية، هجماتها على المطارات السورية، بحسب ما أكدت سابقا مصادر دبلوماسية واستخباراتية إقليمية عدة لرويترز، من أجل تعطيل استخدام طهران المتزايد لخطوط الإمداد الجوية لتزويد حلفائها في سوريا ولبنان، بما في ذلك حزب الله، بالأسلحة.

وفي السياق، أكد مصدر مخابراتي غربي، على دراية بأهداف الضربات الإسرائيلية الأخيرة، أن الدافع وراء هذا التحول (استهداف المطارات بكثافة) هو استخدام إيران المتزايد لشركات الطيران التجارية في نقل الأسلحة إلى مطاري دمشق وحلب بدلا من النقل البري. وقال إن معلومات المخابرات الإسرائيلية أشارت إلى “استخدام المزيد من الرحلات الجوية” في نقل الأسلحة وقطع العتاد العسكري الصغيرة التي يمكن تهريبها في الرحلات الجوية المنتظمة من طهران”، لاسيما بعد تعطل عمليات النقل البري بين سوريا والعراق.

يذكر أنه منذ اندلاع الحرب في سوريا نفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية، دون أن تتبنى معظمها، مستهدفة مواقع للميليشيات الإيرانية أو مراكز لحزب الله، ومواقع تهريب أو تخزين للسلاح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.