التخطي إلى المحتوى

مشروب لذيذ وساحر بزغ من بلاد الصين حتى مضت به الركبان لبلاد العرب.

وبعد قرون من اكتشافه وانتشاره، يحتل الشاي مكانة عالية عند السعوديين، كما يعدّ أكثر المشروبات حضوراً وألقاً.

ولهذا السبب، يلقى خبير الشاي عبد العزيز الدوسري، تفاعلاً من المتابعين على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

خطوات يجب مراعاتها

وفي تصريح لـ”العربية.نت”، أفاد الدوسري، بأن الشاي أنيس اللحظة ورفيق السمرة، لافتا إلى أن خلف مذاقه اللذيذ طريقة تحضير دقيقة لا بد من مراعاتها.

وكشف الشاب أنه خصص كثيراً من وقته الكثير لمعرفة أنواع الشاهي وطرق تحضيره المناسبة.

كما أوضح أنه يعتمد على الميزان لقياس المقادير، فلأوراق الشاي والسكر مقاييس محددة يصل إليها بعد عدة اختبارات يجريها، إضافة إلى وقت “تخدير” وهي العملية التي يبقى فيها الماء يغلي مع أوراق الشاي فوق لهيب النار حتى يصبح لونه داكناً، وتستغرق تلك العملية من 25 إلى 30 دقيقة.

معايير للجودة

ويعتقد أن الميزان يقلل الهدر ويركّز النكهة، وهو يفضّل تحضير الشاي بطرق مختلفة من ضمنها غليّ السكر أقل من دقيقة، وبعد ركود الماء يضع ورق الشاي ويأخذ وقته من ربع إلى نصف ساعة بحسب نوع الورق.

وأوضح الدوسري أن هناك اختلافات متباينة في الدرجات وطرق إنتاج الشاي من تجفيف وتحميص ومذاق وتغليف.

أما درجة الجودة فمن خلال تجاربه كمتذوق يرى أن نقاء الورق ونظافته من الشوائب يرفع معيار جودته ويعزز نكهته، مع شكل الورق ورائحته ولونه.

ورغم أنه لم يحصِ منتجات الشاي التي أجرى عليها اختباراته، ولكن يصل الرفّ الذي يحتفظ به على المنتجات إلى 100 نوع من الشاي، بجانب رحلاته إلى سيريلانكا.

وعن نزاع محبي القهوة ومحبي الشاي فيما بينهم، ذكر الدوسري أنها مشروبات لا تتعارض والمناوشات التي تدور مسائل ذوقية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.