التخطي إلى المحتوى

على الرغم من مضي 16 عاماً على الحرب التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل، أمرت المحكمة الفيدرالية في بروكلين بولاية نيويورك، الحزب المدعوم من طهران، بسداد ملايين الدولارات كتعويضات لمجموعة من الأميركيين الذين رفعوا سابقا دعوى قضائية، بعد أن أصيبوا بصواريخ الميليشات خلال القتال الذي اندلع مع إسرائيل عام 2006.

فقد جاء في أوراق الدعوى التي أقيمت بموجب قانون مكافحة الإرهاب الأميركي، أن حزب الله تسبب في إصابة المدعين بإصابات جسدية ونفسية وألحق أضرارا بممتلكاتهم.

111 مليون دولار

ليأمر القاضي بعد جلسات قانونية، الحزب بدفع تعويضات قدرها 111 مليون دولار، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس اليوم الثلاثاء.

وقال ستيفن تيسيوني، قاضي المحكمة الفيدرالية في حكم صدر الجمعة إن المدعين نجحوا في إثبات انتهاك حزب الله لقانون مكافحة الإرهاب.

انتصار قانوني مهم

وفيما يصعب إنفاذ مثل هذه الدعاوى المدنية المرفوعة ضد الميليشيات المسلحة، إلا أن نيتسانا دارشان ليتنر، إحدى المحامين الذين يمثلون المدعين، قالت إن الحكم انتصار قانوني مهم ضد الحزب الممول إيرانيا.

كما أضافت في بيان أن “دفع منفذي الأعمال الإرهابية ثمنا باهظا يمكننا من منع معاناة وفقدان المزيد من الضحايا جراء عنفهم”.

يذكر أن إسرائيل وحزب الله خاضا عام 2006 حربا استمرت شهراً كاملاً، دمرت العديد من المرافق الحيوية والجسور في لبنان، كما استهدفت بقوة وكثافة معاقل للحزب في ضاحية بيروت الجنوبي.

في حين أطلق حزب الله آلاف الصواريخ على مدن وبلدات شمال إسرائيل، إلا أن زعيمه حسن نصرالله أعلن لاحقاً أنه لو كان يعلم أن خطف جنديين إسرائيليين على الحدود اللبنانية الإسرائيلية سيشعل حرباً بهذا الشكل لما كان أقدم على ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.