التخطي إلى المحتوى


الساعة 01:40 صباحاً
| (عمار النجار)

رصد تقرير أعدته قناة العربية، مشاهد من غرفة نوم الطالبة الأردنية إيمان رشيد، مسلطاً الضوء على الأم المفجوعة لا تفارق سرير ابنتها.

 

وأوضح التقرير:”تعتبر اللحظة الأصعب هي دخول غرفة إيمان بعد موتها، وسريرها الذي لم تفارقه الأم، وما تمنته كان مشروعاً وهو إلقاء القبض على قاتل ابنتها حياً”.

 

وأشار:”حاصر رجال الأمن الأردني، قاتل إيمان فأطلق النار على نفسه، محاولاً الانتحار”، لافتا:”نقل القاتل إلى المستشفى فاقداً للوعي وللعلامات الحيوية، تاركاً وراءه حسرة جديدة حال موته في قلب والدة إيمان”.

 

وظهر في الفيديو، تأثر وبكاء والدة الطالبة إيمان، معقبة:”قاتل ابنتي أنا بدي ياه، وكانت ستتخرج الشهر القادم “.

 

وشبهت الأم المكلومة، شعورها بفقدان ابنتها بعد قتلها بنار جهنم، لافتة:”هذا تخت ابنتي وأغراضها مرتبة”.

 

وأردف التقرير:”من غرفة إيمان ومن اسم تركته على أوراقها الجامعية تهدأ مشاعر هذه الأم وتثور أيضاً”، مشيرا:” عودة إيمان التي قتلت وسط حرمها الجامعي إلى الحياة أمر مستحيل”.

ومن جانبه، قال والد الطالبة إيمان، إنه كان يصطحب ابنته كل يوم للجامعة ويتوه في الطرق، لو خرج من طريق آخر”، محملاً الجامعة المسؤولية كاملة.

 

Scan the code